
حرب إسرائيلية ذات ثلاث جبهات: حزب الله و حماس و سوريا.
هي السيناريو المرجح من قبل كثير المحللين السياسيين و الباحثين في شؤون الشرق الأوسط ، فما تقوم به إسرائيل اليوم من اعتداءات على الفلسطينيين و ممارسات بشعة كمحاولة افتتاح كنيسة الخراب بالقرب من المسجد الأقصى و الحفريات في القدس و توسيع المستوطنات و القصف الجوي الإسرائيلي الذي يستهدف قطاع غزة هو شرارة الحرب القادمة بين حركات المقاومة الفلسطينية و الجيش الاحتلال الإسرائيلي .
كما أن الحفريات الإسرائيلية تهدد بانهيار وشيك لأولى القبلتين و ثاني الحرمين الشريفين الذي سيجعل حمية الإسلام و العروبة يقودها الحماس و الاندفاع لخوض حرب من أجل حماية و نصرة الأقصى.
هي حرب جرت إسرائيل أعدائها لخوضها رغم أنفهم من أجل الانقضاض عليهم في مرة واحدة وبقبضة واحدة مهما كان الثمن أو التكاليف التي ستتكبدها إسرائيل في العلن أو في الخفاء ، لكن التخطيط المحكم و تحديد جغرافية الحرب و من سيخوض الحرب سيجعل تل أبيب في وضع أحسن من غيرها .
إسرائيل هي من رسم جغرافية الحرب و مكانها و زمانها و هي من وضع رقعة الشطرنج لنلعب جميعا فيها.
إيران ملك وجب محاصرته و إنهاء المنافسة…لكن وجب النظر لمن حوله : البيادق و هم الشعوب العربية أو الرأي العام ، القلعتين و هما مفاعلات إيران النووية و المسجد الأقصى ، الحصنين و هما حركات المقاومة الفلسطينية و حماس بالأخص و الشيعة في العالم العربي ( في العراق و لبنان و دول الخليج و اليمن : الحوثيين )، الفيلين هما حزب الله في الجهة اليمنى و سوريا.
في الجهة المقابلة البيادق هم الحكام العرب : السعودية ،مصر،الأردن ،الكويت ،البحرين ،اليمن ،الإمارات و العراق ( بالطبع كل دولة عربية لها مصالح إستراتيجية و منافع في خوض حرب تنهي وجود طهران و دفن أحلام قيام هلال شيعي في منطقة الخليج العربي ، فنستلهم قضية الجزر الثلاث التي تطالب الإمارات استرجاعها و وصف أحد أعضاء البرلمان الإيراني البحرين كونها محافظة من محافظات طهران و المشاكل المستمرة في السعودية كمحاولة اغتيال أئمة الحرم المكي و الفوضى التي يقوم بها الشيعة سنويا في موسم الحج و التخطيطات السرية المتتالية من أجل إزاحة المذهب الوهابي، أما الكويت و الأردن و العراق فهم لا يرضون إلا إن يكونوا جنب لجنب مع السعودية و بالقرب من أخوالهم البريطانيين …و اليمن و مصر ليس لهما غاية سوى قطع رأس الأفعى المتسبب في مشاكل داخلية : الحوثيين باليمن وقضية شبكة سامي شهاب بمصر …).
القلعتين هما الإتحاد الأوروبي و مجلس الأمن الدولي ، الحصنين هما جورج ميتشل و هيلارى كلينتون ، الفيلين هما الموساد الإسرائيلي و اليهود المتشددون ، الملكة إسرائـــــــــــــــــــيل و الملك هم الليبراليون و الرأسماليون أو ما يسمى بالحكومة الخفية .
اقتحام الأقصى أو سقوطه نذير للمواجهة:
ينطلق اللعب بتحريك الحكام العرب و تفعيل المبادرة العربية و إحلال السلام مع إسرائيل عن طريق مفاوضات غير مباشرة لمدة شهور معدودة فقط .في الجهة الثانية سيتحرك بيدقان خطوة واحدة للأمام تعبيرا عن رفضهم القاطع لقرارات القمم العربية و الدعوة لمقاطعتها و إنهاء كامل للعلاقات مع الكيان الصهيوني .
ويعود اللعب لإسرائيل و تقوم هذه المرة بإخراج الفيل الذين يمثلون اليهود المتشددون ليوضع مقابل المسجد الأقصى ( القلعة اليسرى)…يراهن اليهود في هذه المرحلة على إمكانية بناء كنيسة على أنقاض المسجد الأقصى تدعم حظوظهم و تواجدهم بالمنطقة كقوم لهم تاريخ و حضارة و مجد كبقية الحضارات المجاورة في بلاد الشام و النيل و ما بين النهرين…"لكن حماس العرب و اندفاع الرأي العام الذي تقوده المشاعر و الأحاسيس ": كما قالها الزعيم المجاهد الأكبر و القائد العربي الراحل الحبيب بورقيبة رحمه الله سيزيد الطي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ