لعل ما تقوم به إسرائيل إتجاه الأوضاع في الشرق الأوسط هو تمهيدا واضحا لمخطط ضرب ايران.
ولسوف تقوم إسرائيل بضربة حاسمة ضد طهران و بأقل التكاليف …و أمريكا هي المساند الرسمي لها كلامعتاد…
و لأسباب هي أن امريكا لا يساعدها سوى قوة إستراتيجية واحدة في منطقة الثرق الأوسطقادرة على السيطرة الحقيقية سياسيا و عسكريا و أخذتا بعين الإعتبار الأمن القومي الأمريكي و هذه القوة الوحيدة لطالــــــــــــــــــــــــــــــــــــما حاول الكثير الوصول اليــــها.
الصراع على كرسي القيادة في الشرق الأوسط:
إيران و العراق:
كانت إيران في فترة حكم الشاه يد امريكا في الثرق الأوسط…وقامت واشنطن بتسليحها و مساعدتها ماليا و اقتصاديا لكـــن بعد صعود رجال الثورة الإسلامية انذاك بقيادة الرجل الديني "الخميني" لسدة الحكم ، و تفكير صدام حسين بنيل كرسي القيادة في منطقة الشرق الأوسط أوهمته أمريكا بذلك و شن حربا طويلـــــة إستنزفت قواه و قوى الجيش العراقي الباسل و اسنزفت خزينة الدولة و تم تحويل جميع عائدات النفط الى مصانع تصنيع الأسلحة المصرية و الى رجالات بيع و تهريب الأسلحة في أمريكا و البرازيل و فرنسا و بعض البلدان في افريقيا السوداء…هذه الحرب التى دامت 8 سنوات لم يعرف العالم من هو الرابح العراق أم ايران أم…
و في نهاية هذه الحرب التي سميت بقادسية صدام ، قضى إبن حسين المجيد على التخمينات التي أحبها و طمح أبناء مدينة قم إلى الوصول إليها ، إلى أن قال الخميني : "لقد أمرت بوقف إطلاق النار و كأني أتجرع كأسا من السم ."
و سقطت الإمبراطورية الخمينية؟؟؟
صدام و الكويت :
لكن القائـــــد صـــدام… و هو الثاني يطمح لنيل لقب قائد الأمة و محرر فلسطين : هو الوحيد الذي يجهر بتضامنه مع منظمة التحرير الفلسطينية و يرسل لها منحة سنوية…
فقامت أمريكا بإدخاله في حرب مع جارته الكويـــــت و ثم قلب الطاولة العربية عليه و الدخول في حرب سميت أنذاك بعاصفة الصحراء Operation Desert Storm،انتهت بإنسحاب صدام و انكساره و تأجيج الرأي العام العربي عليه …إنتهت بإنسحاب الجيش العربي العراقي في 26 فيفري 1991 و بعد مئة ساعة من إعلان الحملة البرية عليه ، و تم تدمير أكثر من 1500 عربة عسكرية و مقتل 200 جندي كانوا في طريقهم للعودة لديارهم عبر الشريط الحدودي الكويتي العراقي و سمي هذا الطريق بطريق الموت أو ممر الموت لهول الحادث المؤسف و المؤلم…إلى أن قال صدام : " أحسست و كأن النار تخرج من أنفي"…
وقد شارك كل من:البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة في عملية درع الصحراءDesert Shield بقيادة جنارلات جورج بوش الأب و في اعادة عائلة الصباح و إزاحت حكومة "علاء حسين"التي حكمت الكويت لمدة أربع أيام فقط و إعتبرتها المحافظة عدد 19 في العراق…
شاركت كما قلنا دول عربية بعتادها و جيوشها الجرارة في اطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 678 الذي يقضي بانسحاب القوات العراقية غير المشروط من تراب الكويت، ينما خرجت الألاف في مسيرات حاشدة تندد و تستنكر ضرب صدام ، و من بين هذه الدول : اليمن ، ليبيا ،الأردن ، منظمة التحرير الفلسطينية ، موريتانيا، السودان…، الجزائرو تونــــــــــــــس التي كان موقفها واضحا ،حيث استقال الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور التونسي: الشاذلي القليبي.
و بالتالي، فقد انقسم الرأي العام العربي بين مؤيد و معارض ، ومن هنا تكمن قوة و كرزماتية شخصية صدام الذي حاول هو و غيره ( ايران) من الوصول لكرسي قيادة الشرق الأوسط ، لأن إسرائيل هي صاحبة هذا المنصب الشرفي حسب المنظور الأمريكي.
الأمن القومي الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط:
إسرائيل و الدول العربية:
إسرائيل قادرة على بسط نفوذها في فلسطين :
أولا : لأنها هي من يحرك عم





























، يصيح بصوت "كابس"
، أين التساكر ؟ كنت مطمئن القلب و لله شاكر ، فقد دفعت المال في شباك التذاكر…يا بني هاتي التذكرة ؟؟؟
سبحان الله من جميع المظاهر المخلة بحرمة الشهر العظيم .سبحان الله من جميع الأمراض الإجتماعية التي لم تتوقف حتى شهر الرحمة .
هو صحيح الجسم في بلا



